الشيخ محمد الصادقي الطهراني

76

رسول الإسلام في الكتب السماوية

وِإني ميرعيش إت هَشامئيم وَات ها آرِصْ وَإت هَيامْ وإتْ هَحَاراباه وهِير عشتي إتْ كالْ هكوئيم وِبائو « حِمِدِت » كال هكوييم وميلئتي إت هَبِيَّتْ هَزِّه كابُود آمَرْ آدوناي صباؤت لي هَكِتفِ وِلي هَزاهاب نَؤمُ أدُوناي صِباؤت كادولْ يَهيه كابُود هَبِيَّت هَزِّه ها أحرون مين هاريشون آمَر أدوناي صَباؤت ] . محمود كل الأمم في حِجّاي : [ فإنه هكذا قال رب الجنود إني مرة بعد عن قليل أزلزل السماء والأرض والبحر واليبس ( 7 ) وأزلزل جميع الأمم ويأتي ( محمود - مرغوب - متمنَّى ) جميع الأمم فأملأُ هذا البيت مجداً قال رب الجنود ( 8 ) لي الفضة ولي الذهب يقول رب الجنود ( 9 ) وسيكون مجد هذا البيت الأخير أعظم من الأوّل قال رب الجنود وفي هذا الموضع أعطي السلام يقول رب الجنود ( 10 ) ] . أجل : وِبائو حِمِّدِت كال هكوييم يأتي محمود كافة الأمم ، هو محمد كله ومحمود للكل ، كلية محمدية مضاعفة مندغمة - والبيت الأخير ليس إلّا الكعبة المكرمة وإن كان أول بيت وضع للناس ، ولكنه اعتبر مطافاً ومزاراً أخيراً - بعد بيت المقدس وسطاً ابتلائياً - إذاً فهو المعنّى بالبيت الأخير وكما أن الله يملأ القدس ، مجداً ، وكما مجّده الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله ان أسري إليه ليلا من المسجد الحرام ليُرى من آيات الله الكبرى ، ولكي يصعد منه إلى السماء ، ومجَّده أن اعتبره من أفضل المساجد الإسلامية السامية بعد البيت الحرام ، كذلك يمجِّد البيت الحرام وأكثر من القدس ( 10 ) . . . وقد نحتمل أن « حِمِّدت » في الآية كان محمداً فحرفت وكما في الكثير من البشارات . وإلله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم . وتكملة للبيان في البشارات نأتي بذكرى تشبه بعض ذكرياتها بحق الرسول الأعظم محمّد صلى الله عليه وآله كما في الأصل الأنقلوسي من نِبوئت هَيِّلِدْ :